المشاركات

عرض المشاركات من مايو, ٢٠١٠

الـــولــــد اللاجــــئ

صورة
تقديم يعتبر بينجامن زافانيا أحد أهم الشعراء في بريطانيا. فالشاعر الجمايكي الأصل والمتمرّد على السياسة العالمية والرافض للبرجوازية والعنصرية، والذي يهتمُ كذلكَ في شعرهِ بقضايا اللاجئين والأجانب والحروب ومناهضة العنصرية والاحتلال واضطهاد الانسان والحيوانات والقتل والسياسة بجميع أشكالها، اهتمّ كذلكَ بتطوير الشعر الانكليزي وتقديمهِ في قالب جديد معتمدًا على ثقافتهِ الشعرية والتاريخية بالإضافة إلى معرفتهِ اللامحدودة بالموسيقى الأفريقية التقليدية وموسيقى الريغي والراب. وفي هذهِ الرواية التي نشرها زافانيا في العام 2001، والتي يوجّهها إلى الموالين للعنصرية في بريطانيا والعالم بشكلٍ عام وللأطفال والشباب بشكلٍ خاص، يتحدّث زافانيا فيها عن قصة ولد في زمن الحرب بينَ اثيوبيا وارتيريا، حيثُ أبَ البطل اثيوبي وأمّهُ ارترية، فيقومُ والد البطل بالسفر برفقة ابنه لعطلة في انكلترا بعدَ أن تعرض الثاني لاضطهاد بسبب نصفه الاثيوبي ونصفه الايرتري، إلاّ أنّ البطل يستيقظ ذاتَ صباحٍ فيجدَ أنّ أباهُ قد عادَ إلى اثيوبيا، وأنّهُ تركهُ في بريطانيا كَي لا يموتَ في الحرب. يقولُ زافانيا أنّهُ كتبَ هذهِ الرو

محطات المقهور

صورة
عندما تُكتب السيرة الليبية في مجتمع الصمت الكتاب: محطات، شبه سيرة ذاتية / الكاتب: كامل المقهور / دار النشر: دار الروّاد / عدد الصفحات: 335 صفحة في سيرتهِ الذاتية، يكتبُ الأديب الكبير كامل المقهور حكايات محلّة الظهرة وحياتهُ داخل فصول طويلة بعضها وقصير بعضها الأخر، معرّيًا في معظمها مشاهداتهِ للواقع المحلّي والشعبي بأسلوب بسيط خالٍ من اللعبة اللغوية، وسردٌ مشوّق خالي من الرمزية. الكتاب الذي جاء تحتَ عنوان "محطات – سيرة شبه ذاتية"، والواقع في 335 صفحة من الحجم المتوسّط، يتحدّث المقهور فيه حولَ طفولته وشبابه في محلّة الظهرة والمدينة القديمة ثمّ سفره إلى مصر وعودتهِ بعدَ ذلكَ إلى طرابلس، متماشيًا بالسرد بشكلٍ متسلسل ومحاولاً قدرَ الامكان المحافظة على ترتيب سيرتهِ دونَ الخوض في أي أحكام شخصية أو أراء حولَ ما مرّ بهِ في تجربتهِ في الحياة، وخاصةً في الفترة الأولى في صباه، حينَ كانَ يراقب تلكَ الحكايات ويحكيها من بعيد. الكتاب مليءٌ بالشخصيات الشعبية التي كانت تقيمُ في مدينة طرابلس في يومٍ من الأيام، خاصةً اليهود والطليان بمحلّاتهم ودكاكينهم وحاناتهم. بالاضافة إلى تش